الحر العاملي
396
الفوائد الطوسية
شيء من المصائب ( 1 ) . السابع : ما رواه فيه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : أنه ليكون للعبد منزلة عند اللَّه فما ينالها إلَّا بإحدى خصلتين أما بذهاب ماله أو ببلية في جسده ( 2 ) . الثامن : ما رواه فيه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حسين بن عثمان عن عبد اللَّه بن مسكان عن أبي بصير يعني المرادي عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله مثل المؤمن كمثل خامة الزرع تكفئها الرياح كذا وكذا وكذلك المؤمن تكفئه الأوجاع والأمراض الحديث ( 3 ) . التاسع : ما رواه فيه عن أبي على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن ابن فضال عن ابن بكير قال سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) أيبتلى المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا قال فقال وهل كتب البلاء إلا على المؤمن ( 4 ) . العاشر : ما رواه فيه عن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن سماعة عن أبي - عبد اللَّه عليه السّلام قال : إن في كتاب علي عليه السّلام إن أشد الناس بلاء النبيون ثم الوصيون ثم الأمثل فالأمثل وانما يبتلى المؤمن على قدر أعماله الحسنة فمن صح دينه وحسن عمله اشتد بلاؤه وذلك إن اللَّه عز وجل لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن ولا عقوبة لكافر ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه وان البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض ( 5 ) . الحادي عشر : ما رواه فيه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 256 ( 2 ) ج 2 ص 257 ( 3 ) ج 2 ص 258 ( 4 ) الكافي ج 2 ص 258 ( 5 ) الكافي ج 2 ص 259